شارك تعلم استمتع حيث العلم والفائده


    ديوان الامام الشافعى جزء تانى

    شاطر
    avatar
    ezadora
    عضو مكسر الدنيا
    عضو مكسر الدنيا

    انثى
    عدد الرسائل : 137
    العمر : 30
    الكليه/الفرقه/العمل : الهندسه الالكترونيه/ التانيه/ طالبه
    تاريخ التسجيل : 03/05/2008

    ديوان الامام الشافعى جزء تانى

    مُساهمة من طرف ezadora في 8/5/2008, 10:18 pm


    يأتي العلم بالتفرغ


    لا يدرك الحكمة من عمره----------يكدح في مصلحة الأهل


    ولا ينال العلم إلا فتى----------خال من الأفكار والشغل


    لو أن لقمان الحكيم الذي----------سارت به الركبان بالفضل


    بلى بفقرٍ وعيالٍ لما----------فرق بين التبن والبقل




    الناس خدم للعلم


    العلم من فضله لمن خدمه----------أن يجعل الناس كلهم خدمه


    فواجب صونه عليه كما----------يصون الناس عرضه ودمه


    فمن حوى العلم ثم أودعه----------بجهله غير أهله ظلمه




    العلم ومكانته


    أأنثر دراً بين سارحة البهم----------وانظم منشوراً تراعية الغنم ؟


    لعمر لئن ضيعت في شر بلدةٍ----------فلست مضيعاً فيهم غرر الكلم


    لئن سهل الله العزيز بلطفه----------وصادفت أهلاً للعلوم وللحكم


    بثثت مفيداً واستفدت ودادهم----------وإلا فمكنون لدى ومكتتم


    ومن منح الجهال علماً أضاعه----------ومن منع المستوجيين فقد ظلم




    أفضل العلوم


    كل العلوم سوي القرآن مشغلة----------إلا الحديث وعلم الفقه في الدين


    علم ما كان فيه قال حدثنا----------وما سوي ذلك وسواس الشياطين


    وقول آخر:

    جنونك مجنون ولست بواجدٍ----------طبيباً يداوي من جنن جنون



    حب آل البيت فرض من الله


    يا آل بيت رسول الله حبكم----------فرض من الله في القرآن أنزله


    يكفيكم من عظيم الفخر أنكم----------من لم يصل عليكم لا صلاة له




    الترفض

    قالوا ترفضت قلت : كلا----------ما الرفض ديني ولا اعتقادي


    لكن توليت غير شكٍ----------خير إمامٍ وخير هادي


    إن كان حب الولي رفضاً----------فإن رفضي إلى العباد




    الخلفاء الراشدون


    شهدت بان الله لا رب غيره----------وأشهد أن البعث حق وأخلص


    وأن عرى الإيمان قول مبين----------وفعل زكيى قد يزيد وينقص


    وأن أبا بكرٍ خليفة ربه----------وكان أبو حفصٍ على الخير يحرص


    وأشهد ربي أن عثمان فاضل----------وأن علياً فضله متخصص


    أئمة قومٍ يهتدي بهداهم----------لحى الله من إياهم يتنقص




    أبو حنيفة


    لقد زان البلاد ومن عليها----------إمام المسلمين أبو حنيفة


    بأحكامٍ وآثار وفقةٍ----------كآيات الزبور على الصحيفة


    فما بالمشرقي له نظير----------ولا بالمغربين ولا بكوفة


    فرحمة ربنا أبداً عليه----------مدى الأيام ما قرئت صحيفة



    حياة الأشراف واللئام


    أررى حمراً ترعى وتعلف ما تهوى----------وأسداً جياعاً تظمأ الدهر لا تروى


    وأشراف قومٍ لا ينالون قوتهم----------وقوماً لئاماً تأكل المن والسولى


    قضاء لديانٍ الخلائق سابق----------وليس على مر القضاء أحد يقوى


    فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه----------تصبر للبلوى ولم يظهر الشكوى



    ود الناس

    إني صحبت الناس ما لهم عدد----------وكنت أحسب إني قد ملأت يدي


    لما بلوت أخلائي وجدتهم----------كالدهر في الغدر لم يبقوا على أحد




    قلة الإخوان عند الشدائد


    ولما اتيت الناس اطلب عندهم----------أخا ثقةٍ عند أبتاء الشدائد


    تقلبت في دهري رخاء وشدة----------وناديت في الأحياء هل من مساعد؟


    فلم أر فيما ساءني غير شامتٍ ----------ولم أر فيما سرني غير جامد

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/12/2018, 11:24 pm